مشاكل الشعر
التجاعيد
تصحيح الندوب
البوتوكس
موادّ التعبئة
شفط الدهون
الآفات الوعائيّة
آفات الانصباغ
حب الشباب
أورام الجلد
العلاج الدينامي الضوئي
تضييق المهبل بالليزر
info@drdanytouma.com
شفط الدهون -

  شفط الدهون (LIPOSCULPTURE)

    منذ إدخال شفط الدهون إلى الولايات المتّحدة في أوائل الثمانينيّات، أخذت هذه العمليّة تتّسع انتشاراً أكثر فأكثر مع مرور الوقت. اليوم، أصبح شفط الدهون إحدى أكثر العمليّات التجميليّة انتشاراً. يمكن إعادة تجميل الأماكن التي تخزّن الكثير من الدهون من الرأس حتى الكاحلين وذلك بواسطة شفط الدهون المتراكمة وغير المرغوب فيها. نظراً لدقّة هذه العمليّة في أيّامنا هذه، أصبح يُطلق عليها اسم "عمليّة نحت الدهون".
في الماضي، كانت عمليّة شفط الدهون تتطلّب دخول المريض إلى المستشفى وتخديره بمخدّر عام، وفي معظم الأحيان، نقل الدم إليه بسبب كثافة النزيف الحاصل لديه. كما أنّ النتائج لم تكن إيجابيّة بسبب استخدام معدّات كبيرة الحجم وغير دقيقة. بالإضافة إلى أنّ هذه العمليّة كانت مكلفة للغاية ولم يكن بوسع الكثيرين تحمّل أعبائها الطائلة.
أمّا اليوم، فلم تعد عمليّة شفط الدهون تقتصر على المستشفيات وأصبح يتمّ إجراؤها تحت تأثير مخدّر موضعيّ ممّا يساعد على انتهاء العمليّة بأمان بعيداً عن خطورة المخدّر العام، والأهم أنّ هذا يقلّل من خطورة حدوث نزيف. هذا بالإضافة إلى استخدام أحدث الأجهزة والمعدّات الصغيرة التي يتدنّى حجمها عن حجم القلم وذلك بغية الحصول على أهداف تجميليّة دقيقة. يغادر المرضى العيادة فور انتهاء العمليّة ويلازمون منزلهم للراحة.


قبل وشهر بعد الشفط النحتي للجنب والأرداف
 

  من يمكنه شفط الدهون؟

    أفضل مَن يمكنهم الخضوع لهذه العمليّة هم الرجال والنساء الذين يتمتّعون بصحّة جيّدة ولديهم توقّعات واقعيّة. لا يشكّل العمر أهميّة بالغة. يتّبع هؤلاء الأشخاص نظاماً صحّياً معيّناً ويمارسون التمارين الرياضيّة بانتظام. شفط الدهون عمليّة تهدف إلى إعادة تحديد محيط الجسم وتحسين شكل المناطق غير اللائقة الشكل. ويتمّ تحسين السيلوليت بشكل ملموس. لا يهدف شفط الدهون إلى خسارة الوزن ونادراً ما نعالج أشخاصاً بدينين وذلك نظراً لتراكم الكثير من الدهون في جسمهم. في معظم الأحيان، يستحسن الخضوع للعمليّة قبل تهدّل الجلد.


 


  ما هي المخاطر الناجمة عن هذه العمليّة؟

    لدى إجراء شفط الدهون من مناطق معيّنة تحت تأثير مخدّر موضعيّ وبشكل جيّد ودقيق، أظهرت دراسات نُشرت في صحيفة "الجراحة الجلديّة" أنّ خطر الموت أو غيره من الأمور الخطيرة الأخرى معدوم للغاية إذ يعود المريض إلى منزله بسلام بعد الخضوع لهذه العمليّة. أمّا سبب التعرّض لبعض المشاكل فهو نتيجةً لشفط الدهون من أماكن عدّة من الجسم وإجراء المزيد من العمليّات الجراحيّة التجميليّة تحت تأثير مخدّر عام، والانتقاء العشوائي للأشخاص الذين سيخضعون لهذه العمليّة. لدى الدكتور توما خبرة واسعة جدّاً في مجال شفط الدهون بشكل سليم والحصول على نتائج جميلة وطبيعيّة.


قبل وبعد الشفط النحتي للأجناب
 

  ما هي حسنات إجراء شفط الدهون تحت تأثير مخدّر موضعيّ؟

    لدى الخضوع لأيّ عمليّة تهدف إلى تحسين المظهر الخارجيّ للمرء، كلّما كانت الخطورة المرافقة لهذه العمليّة متدنّية كان الأمر أفضل. أوّلاً، إجراء شفط الدهون تحت تأثير مخدّر موضعيّ أكثر أماناً، إذ إنّ ثمّة خطر صغير لدى العمل تحت تأثير مخدّر عام. كما أنّ النزيف يكون قليلاً جدّاً ولا تدعو الحاجة إلى نقل الدم للمريض. بالإضافة إلى بقاء المريض صاحياً وقدرته على الحراك خلال العمليّة ليسهّل رؤية الجيوب الشحميّة. يستطيع المريض العودة إلى منزله فور انتهاء العمليّة للراحة. والأهمّ أنّه أصبح من الممكن تحمّل تكاليف هذه العمليّة نظراً لحذف تكاليف المتسشفى.


قبل وبعد الشفط النحتي لأسفل البطن والأرداف
  قبل واسبوع بعد الشفط النحتي للأجناب
 

  ما هي الأماكن التي يمكن معالجتها؟

    أكثر الأماكن التي يتمّ شفط الدهون منها هي العنق والوجه والبطن والخُرج والأوراك لدى النساء الرقبة والثدي والخاصرة لدى الرجال. كما يمكن معالجة أيّ منطقة بدءاً من الرأس وحتّى الكاحلين.


قبل وبعد الشفط النحتي للذراع
 

  كم تبلغ مدّة الشفاء؟

    تختلف فترة الشفاء وفقاً للمناطق التي تمّت معالجتها. يحدث استنزاف بسيط في الأماكن المعالَجة ليوم أو يومين، ومن الضروري إلصاق الضمادات طيلة هذه الفترة. يجب ارتداء الملابس التي تشدّ الجسم طيلة أسبوع أو أسبوعين. يستطيع معظم الأشخاص معاودة نشاطاتهم وأعمالهم بعد يومين. يُنصح بممارسة بعض التمارين غير القاسية بقدر المستطاع لا سيّما خلال الأسبوع الأوّل.



  هل تتراكم الدهون من جديد؟

    من السائد أنّه ما إن ينضج عدد معيّن من الخلايا الدهنيّة، فهو لا يتغيّر، لكنّ هذه الخلايا تتقلّص أو تتضاعف مع تغيّر الوزن. وقد أكّدت بعض الأدلّة الحديثة قدرة الجسم على تجديد الخلايا الدهنيّة لدى الإفراط في تناول الطعام. بعد إجراء عمليّة شفط الدهون، يتوجّب على المرء الحفاظ على النتائج بقدر المستطاع وذلك باتّباعه نظاماً غذائيّاً صحيّاً وممارسته التمارين الرياضيّة بانتظام.
لا يحبّذ الدكتور توما زيادة الوزن بعد العمليّة. بل إنّه يفضّل الأشخاص الذين يستطيعون الاستمرار في تناول الأطعمة الصحيّة وممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام. بحال زيادة الوزن بشدّة بعد العمليّة، ستظهر الدهون بكثافة أكبر في المناطق غير المعالجة كالثدي على سبيل المثال.



  هل يمكن استخدام الدهون ذاتها لتعبئة أماكن أخرى من الجسم؟

    بالطبع، وهذا ما نفعله لتصحيح محيط الوجه واليدين. تسمّى هذه العمليّة بـ"تعبئة الدهون" (lipofilling).

    


قبل وبعد الشفط النحتي للرقبة
 

  كيفيّة التحضير للعمليّة

    يُستحسن خسارة القليل من الوزن قبل العمليّة وتفادي تناول الأسبرين والفيتامين E والأدوية المصنوعة من الأعشاب قبل عشرة أيّام من العمليّة. كما يتمّ الخضوع لفحص تقليدي للدم والبدء بتناول المضادّات الحيويّة. ويُعطى المريض جرعة صغيرة من المسكّنات لراحته أثناء العمليّة.


قبل وبعد الشفط النحتي للبطن والأجناب
 

  ماذا يحلّ بالجلد الزائد؟

    الجلد هو عضو ديناميكي ويمكنه أن يشدّ بعد شفط الدهون في معظم الأماكن التي يتوفّر فيها الجلد بكثرة لا سيّما في الجزء السفلي من البطن وفي العنق. نادراً ما تدعو الحاجة إلى استئصال الجلد (كما هو الحال لدى ثني المعدة أو شدّ الوجه)، لكن من الممكن استئصاله بعد العمليّة إذا دعت الحاجة إلى ذلك لاحقاً.



  ما هي النتائج المرئيّة؟

    يمكن ملاحظة التحسين في المظهر فور انتهاء العمليّة أو في غضون بضعة أيّام بعد زوال الرضوض والورم، ويستمرّ الشكل في التحسّن من شهرين إلى ستّة أشهر. تدوم هذه النتائج طالما يتّبع المرء نمط حياة صحّي بعد العمليّة.


قبل وشهر بعد الشفط النحتي للأرداف
 

  أين يمكنكم الخضوع لهذه العمليّة؟

    نظراً لعدم وجود أيّ خطر في إجراء شفط الدهون تحت تأثير مخدّر موضعيّ، يفضّل الدكتور توما إجراءها في العيادة الطبيّة، وهي مجهّزة بأحدث التقنيّات. إذا كان المريض يرغب في تسكينه بشكل كلّي، يقوم الدكتور توما بالتدابير الضروريّة لإجراء هذه العمليّة في المستشفى.


حجم اداة الشفط النحتي صغير جداً
 

  ما هي الشهادات العلميّة للدكتور توما ومؤهّلاته؟

    الدكتور توما أخصّائي جراحة جلديّة. وهو عضو في الاتّحاد الأميركي للجراحة الجلديّة والأكاديميّة الأميركيّة للأمراض الجلديّة. وهو أستاذ مشارك في علم الأمراض الجلديّة في كلّية الطبّ في جامعة بوسطن. كما تدرّب على أيدي أفضل أخصّائيّي شفط الدهون في العالم وقام بدوره بتدريب العديد من الأطبّاء المتخصّصين في الجراحة الجلديّة في مختلف أنحاء العالم. حلّ ضيفاً على الكثير من البرامج التلفزيونيّة في الولايات المتحدة لمناقشة تقنياته. هو يمزج بين اللمسة الفنيّة والعلميّة وذلك من خلال نظرته الفنّية التجميليّة وخبرته الواسعة في الجراحة الجلديّة اللتين تخوّلانه التوصّل إلى نتائج آمنة وجميلة في آنٍ واحد.